تحتفل دولة اسرائيل الارهابية في هذه الايام بالذكرى ال60 على قيامها، انها النكبة، الذكرى التي اعلن فيها عن قيام اغرب دولة و اكثرها دموية على الاطلاق.
لم يسبق لتاريخ البشرية ان عرف دولة او كيان مثل تلك الدولة التي انشأت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية و التي تفرغت حصريا لقتل الانسان، الحيوان و النبات.
تدمير الانسان هو الميزة الاساسية لدولة إسرائيل الارهابية منذ قبل نشاتها حتى يومنا هذا، انهم قتلو الناس و التاريخ و الجغرافيا، قامو باقتلاع شعب باكمله من ارضه بكل الطرق الوحشية، زورو التاريخ و جعلو منه اسطورة لتبرير كل البشاعة التي اقترفو و ما زالو يقترفون.
اليهود و منذ عصر الانوار حتى العام 1948 كانت لديهم اسباب قوية للافتخار بانفسهم، فرغم كونهم عدد صغير يمثلون الاقليات في كل الاماكن التي تاوجدو فيها إلا انهم استطاعو ان يكونو من الريادة العلمية و الثقافية مما ظمن لهم وضع لاباس به خصوصا في المجتمعات الاوروبية التي كانت تلاحقهم و تمنعهم من ابسط حقوقهم.
من سبينوزا الى اينشتاين كان لليهودي كل الاسباب للاحساس بالفخر لوجود قدوة من مقام اينشتاين.
لكن بعد إنشاء الدولة الارهابية اسرائيل لا ندري هل اليهود يشعرون بالفخر و الاطمئنان.
من جهة اخرى لابد للانسان المستهدف المسلمين بشكل عام و الفلسطينون بخاصة ان يقف و يتأمل بجد في النكبة،
فالقادم ان لم يتدارك الامر قد يكون اسوأ من كل ما شهدناه
و بالله نستعينلم يسبق لتاريخ البشرية ان عرف دولة او كيان مثل تلك الدولة التي انشأت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية و التي تفرغت حصريا لقتل الانسان، الحيوان و النبات.
تدمير الانسان هو الميزة الاساسية لدولة إسرائيل الارهابية منذ قبل نشاتها حتى يومنا هذا، انهم قتلو الناس و التاريخ و الجغرافيا، قامو باقتلاع شعب باكمله من ارضه بكل الطرق الوحشية، زورو التاريخ و جعلو منه اسطورة لتبرير كل البشاعة التي اقترفو و ما زالو يقترفون.
اليهود و منذ عصر الانوار حتى العام 1948 كانت لديهم اسباب قوية للافتخار بانفسهم، فرغم كونهم عدد صغير يمثلون الاقليات في كل الاماكن التي تاوجدو فيها إلا انهم استطاعو ان يكونو من الريادة العلمية و الثقافية مما ظمن لهم وضع لاباس به خصوصا في المجتمعات الاوروبية التي كانت تلاحقهم و تمنعهم من ابسط حقوقهم.
من سبينوزا الى اينشتاين كان لليهودي كل الاسباب للاحساس بالفخر لوجود قدوة من مقام اينشتاين.
لكن بعد إنشاء الدولة الارهابية اسرائيل لا ندري هل اليهود يشعرون بالفخر و الاطمئنان.
من جهة اخرى لابد للانسان المستهدف المسلمين بشكل عام و الفلسطينون بخاصة ان يقف و يتأمل بجد في النكبة،
فالقادم ان لم يتدارك الامر قد يكون اسوأ من كل ما شهدناهكتبها Hamid Almaghreby في 01:25 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: Hamid Almaghreby
