الشعب الحر \ "لماذا لم يتزوج الملك ب شميشة؟"

الثلاثاء,آذار 11, 2008


الاشتراكية ستستمر في الحكم
ضد التيار السائد  في اوروبا اختار الشعب الاسباني و للمرة الثانية الحزب الاشتراكي لتولي المهمة
و بذالك  تحول ثباطيرو الى رمز لليسار الاوروبي و استطاع ان يستمر في الحكم رغم المعارضة الشرسة التي قادها راخوي.
ثباطيرو حالة فريدة في اوروبا لان اليسار لم يعد يحرك !! و هذه الحقيقة لا تحتاج إلى الكثير من الذكاء للوصول اليها,فإذا ما قمنا بالنظر إلى الخريطة الايديولوجية لاوروبا نجد ان اليسار عموما يحتضر في مهده بعد صعود المحافضين في المانيا ميركل و عدم الاستقرار الذي ميز تآلف برودي في اطاليا.
اما إذا نظرنا إلى فرنسا فلسان الحال يقول .. ذهب و لن يعود (يعني اليسار).
هذه الازمة التي تمر بها الحركة اليسارية تقودنا, لمعرفة جوانبها, الى اسباب نشوئها

في اوروبا.
ظهور و نشأة الحركات اليسارية على مختلف تياراتها كان بسبب اجتماعي,اقتصادي و احيانا ثقافي حيث ان العدالة الاجتماعية, الدفاع عن حقوق العمال و تحرر الشعوب كانت من الشعارات التي نادى بها اليسار.
يبدو ان اليسار قد انجز المهمة في وطنه فشعوب اوروبا هذا القرن ليست شعوب اوروبا في بدايات القرن الماضي, تحسنت الاوضاع الاجتماعية بشكل غير مسبوق,القضيا الاقتصادية و الثقافية تكاد تختفي اذا استثنينا بعض الاكسسوارت و اللمسات الخفيفة.
مجمل القول ان اليسار فقد معظم قضاياه التي قام من اجلها لذلك فعليه ان يخترع قضايا جديدة من اجل ان يلهم الجماهير و يستمر على الساحة او يتقبل القدر المحتوم و يقبل بمصيره.
حالة اسبانيا تبقى فريدة او هكذا ترك المورث السيكولوجي

    "Spain is different" لنظام فرانكو الدكتاتوري



في14,حزيران,2008  -  03:31 مساءً, العياشي عبوب كتبها ...

تحية للأخ حميد المغربي: اليسار ( الاشتراكيون الشيوعيون ...) لا يمكن أن يمت، و الدليل و هو ظهور جيل جديد يسمى بالحركات الاحتجاجية ضد العولمة الليبرالية، و التي تدعو لعولمة مختلفة، عولمة تحترم الاختلاف، عولمة التعاون، عولمة في خدمة الإنسان بدل أن تكون في خدمة الشركات المتعددة الجنسيات، هذه الشركات المدمرة للإنسان البيئة التنوع الثقافي المسلعة لكل شيء في سبيل تسمين أرباحها. اليسار تخمد جمرته عندما يبتعد عن هموم و تطلعات الشعوب عندما يتحجر.... مع الإشارة إلى أن ليس من يدعي أنه يساري هو كذلك؟ و المثال الفاقع في مغربنا العزيز ...........

في14,حزيران,2008  -  04:36 مساءً, Hamid Almaghreby كتبها ...

شكرا لك اخ العياشي.
معك كل حق فيما يتعلق بحركات الاحتجاج ضد العولمة، بدون شك هناك تحرك من هذا الجانب، لكن الامر لا يقف عند الاشتراكيون فحسب، فالكل يبحث عن بديل للعولمة الليبيرالية، او هكذا اوهمنا.
انا ما اعتقد هو ان الحركة اليسارية الاشتراكية التي تحدثت عنها كانت حركة ذكية جدا، ولدت في اوروبا في لحظة معينة و استجابت لحاجيات اللحظة التي اوجدتها.
اما المكان و الزمن تغيرا اعتقد الواجب على الانسان ان يبدع فكرة اخرى او افكارا..
من الازم حركة اخرى تاخذ بعين الاعتبار اليتغرات التي حدثت و تحسن مخاطبة الانسان الذي يعاني
نحن المسلمون يجب ان ننتبه الى هذه الاشياء اكثر من غيرنا.

مع كامل التقدير