الجمهوريات الوراثية
مع بداية القرن الجديد كان على من يهتم بدراسة نظم الحكم في العالم ان ينتبهو إلى بروز نظام جديد و خاص في تسير الحكم. قد تكون هذه هي اهم مساهمة يقدمها النظام الرسمي العربي منذ إستقلاله للفكر السياسي المعاصر.
دشنت سوريا هذا الاكتشاف الجديد لطريقة الحكم بتولي إبن الرئيس الراحل حافظ الاسد الحكم خلفا لوالده و بدعم من الحرس القديم الذي بدوره وجد في الابن خير مخرج للفراغ السياسي بعد رحيل الاسد الاول، و من المتوقع ان تنتشر هذه العادة في بلدان اخرى مثل مصرو ليبيا اللتان تعملان على تهيئة الخلفاء المرتقبون، ففي ليبيا مثلا القذافي الاصغر بعد ما عرفناه لاعبا لكرة القدم تحول الى لاعب سياسي بارز و هو على رأس اكبر مؤسسة تأثر في الساسة الخارجية لليبيا.
في مصر الامور ليست مغايرة تماما فالحزب الوطني الحاكم بدأ في الاعوام

الاخيرة النظر بجدية لجمال مبارك
بهذا قد يكتمل النصاب من اجل تأسيس نظرية عربية خالصة في.
نظم الحكم سيكون الامر ممتعا ان نرى الامم الكبرى في الشرق و الغرب تغير من مناهجها مجبرة على مسايرة الاختراعات الجديدة، و سنرى الولايات المتحدة اول من يفعل ذلك و شخصيا ساشعر بالافتخار لاول مرة ...لان ذلك انتصار قومي كبير يجب ان يقف عليه الجميع، ولما لا نبتهج و نحن من فرض علينا دائما تغير مناهجنا من الخارج
كتبها Hamid Almaghreby في 02:42 صباحاً ::
أتدري اننا نحن من يورثهم لا آباؤهم الحاكمون
انه الصمت اللئيم الممنهج من طرفنا
لو غيرنا ما بنا لتغير ما بهم
تحيتي ومودتي
لا شك ان سلبية المجتمعات العربية تزيد من شهية الحكام في الاستمرار في نفس الكرسي حتى الموت.
لكن الحمد لله الوعي الشعبي يزداد كل يوم.
نتمنى ان نكون من الذين يشهدون التغير و يساهمون في التحول الى مجتمعات تكون الشعوب فيها سيدة نفسها.
شكرا على التعليق.
الاسم: Hamid Almaghreby
